george galloway vs. christopher hitchens جورج جالووي يناظر كريستوفر هيتشنز

ديسمبر 12, 2006

ان كنت من هواة اليسار, و خاصة متتبعي اليسار الغربي, فطبعا
 ستعرف هذا المناظرة الاسطورة. ان كنت لا تعرفها, فاقترح عليك مشاهدتها. لا لأي معلومات جديدة, بل للتعرف على فن الجدال و المناظرة. اثنان من كبار الخطباء و فناني الالقاء في بريطانيا. جورج جالووي (او غالووي او جالوواي, اللي هو) لا يحتاج الى تعريف. كريستوفر هيتشنز كان تروتسكي  و مناهض للامبريالية سابقا, صحفي معروف, و حاليا مطبل للمحافظين الجدد. لكن الحق يقال انه من افصح الخطاب, فعنده موسوعة معرفة متميزة و حس فكاهي حاد. المناظرة ليست مناظرة بمعنى كلمة, ففيها سب و قذف وصراخ و عويل, يعني مناظرة على الطريقة الامريكية, مما يجعلها ممتعة و مضحكة ايضاّ!!!!.  و السمن على العسل كانت المقدمة أيمي جودمان, مقدمة برنامج

democracy now

و الذي انصح من يريد الحصول على اخبار و تحليلات باللغة الانجليزية ان يجعل هذا الموقع من اماكن ارتياده الاولى, فهو بلا منازع من افضل مصادر الاخبار في امريكا و بالراحة يشلخ امثال سي ان ان.

المهم, السجال كان حول حرب العراق. جورج غالوواي طبعا ضد الحرب, و هيتشنز المطبل لبوش. اظن ان الاغلبية ستقر بفوز جالوواي بالمجادلة, وخاصة في آخر نصف ساعة, حيث “خر” و ذبل هيتشنز, الا و كأن مفعول الكحول التي يدمنها (و هو سكير معروف) قد تلاشى شيئا فشيئا.

هذه المناظرة حصلت قبل اكثر من سنة تقريبا. هناك مقطع عجيب في الساعة الاولى حين  يعدد هيتشنز ما كان يمكن ان يحدث من كوارث لو لم تغزو امريكا العراق ( خسارة السيادة,حرب اهلية و طائفية,  تفتت العراق, تدخل تركيا ايران و العراق و غيرها من كوارث الخ). هو طبعا كان يدافع عن الحرب, و لكن الغريب في الامر ان كل ما قاله ان الحرب في العراق انقذتنا منه حصل الآن بسبب الحرب! يا عيني! المهم, اترككم لتتمتعوا:

الجزء الاول

http://www.youtube.com/watch?v=INy2ysHhgYM

الجزء الثاني

http://www.youtube.com/watch?v=zH_BULU2vcM

!!!السيف البتارالشيخ محمد خالد

ديسمبر 4, 2006

الشيخ الكبير محمد خالد (و الذي بقدرة قادر اصبح شيخا بدون اية شهادات او مؤهلات) اكتسح الانتخابات ب 53% (هذا طبعا بعد مهزلة زيادة الاصوات من المراكز العامة). هذا الشيخ العظيم, و الذي اصبح الآن “سيفا بتارا” عند مطبليه (الا و كأنه حارب في غزوات بدر و أحد و الخندق , شكله بعد اربع سنين سينتقل من شيخ الى سيف بتار الى صحابي !), قرر ان يعيد ايام المراهقة بعد انتصاره العظيم بركلات الترجيح و تدخل الحكم, فخرج في مسيرة حتى مسيرات نادي المحرق حول الكازينو لا تضاهيها! اترككم مع الصور:

6.jpg

  

12.jpg 

16.jpg

 18.jpg

22.jpg

 24.jpg

25.jpg

27.jpg

28.jpg

36.jpg

القواد الفصيح

ديسمبر 1, 2006

لا ادري لماذا لكن الاوضاع في البحرين هذه الايام تذكرني بهذه الاغنية للشيخ امام

اسم الاغنية عزيزة (القواد الفصيح), و هي تتمحور حول شخص يحاول بيع ابنته على فرد من افراد الجيش:

القواد : سلمى يا عزيزة على الأستاذ

فنان اليوم و المستقبل

محمود محمود محمود الباز

بنتي السنيورة الأمورة

على فكرة بترقص ممتاز

ارقصي يا عزيزة ما تنكسفيش

محمود بقى منا خلاص و لا فيش

يا عزيزة النيزة كوا النيزه

كان ممكن تطلعي مركيزة

المطيباتية : تكي تم تكي تم تكي تم تم تم

الرقص النقص

يزيح الهم

تكي تم تكي تم تكي تم تم تم

و يمشي الحال

و يجري الدم

تكي تم تكي تم تكي تم تم تم

****

القواد : على فكره يا كابتن محمود

و برغم الكبت الموجود

انا راجل ثوري و متحرر

و عزيزة بتلعب ع العود

إلعبي يا عزيزة ما تنكسفيش

محمود بقى منا خلاص و لا فيش

يا عزيزة النيزه كوا النيزه

كان لازم تطلعي مركيزه

*****

المطيباتية : ترى لم ترى لم ترى لم لم لم

العود النود

بيزيح الهم

ترى لم ترى لم ترى لم لم لم

و يخلي القعدة

شهية يا عم

ترى لم ترى لم ترى لم لم لم

القواد : أنا رأيي يا سيد محمود

و برغم الصمت المقصود

انك فنان المستقبل

و نشيد العصر المنشود

قربي يا عزيزة من الاستاذ

محمود مبقاش محمود الباز

محمود بقى منا خلاص و لا فيش

قربي يا عزيزة ما تتأخريش

يا عزيزة النيزة

كوا النيزة

انا رأيي

إنك مركيزة

المطيباتية : هلا لم هلا لم هلا لم لم لم

محمود النود

بقى نازل

هم

هلا لم هلا لم هلا لم لم لم

و عزيزة

النيزة

تحب الهم

هلا لم هلا لم هلا لم لم لم 

انتهى السيرك!!

نوفمبر 27, 2006

و انتهى السيرك , او العرس, او الصرح, الحدث, الاضحوكة, الاكذوبة, النكتة, سمه ما شئت. لنعد معا من سماء الاحلام الى ارض الواقع.

ثلاثة اطراف بلا منازع استفادت الاكثر من هذه الانتخابات: محلات اليافطات الدعائية, محلات تأجير الخيم, و المطاعم. حتى يقال انه وزعت لوائح تبين ترتيب الخيم من ناحية جودة المعجنات و السمبوسة و خبز المهياوة ! و الكثير تذمروا ان الحملات الانتخابية يجب ان تستمر على الاقل لستة اشهر لانعاش الاقتصاد و اطعام الناس! او على الاقل ان تجري الانتخابات مرة كل سنة!

كما توقع الجميع ستغلب الصبغة الاسلامية سنية او شيعية اكانت على المجلس النيابي. و البعض تذمر من شح عدد اليسار الذين فازوا, خاصة بعد الشكوك الشبه مؤكدة من تجاوزات لاسقاط الدكتورة منيرة فخرو و غلبة الدكتور صلاح علي رئيس جمعية المنبر الاسلامي. انا اقول حتى لو فازت الدكتورة, و حتى لو فاز النعيمي و ابراهيم شريف و أبل و سيادي, و حتى لو رشح و فاز علي ربيعة و عيسى الجودر و حسن مشيمع و عبدالوهاب حسين و عبدالنبي العكري. حتى لو فازت المعارضة بكل مقاعد النيابي الاربعين فهذا لن يغير شيئا. فالمجلس النيابي معاق, فلا يستطيع سن القوانين و لا المراقبة و لاتغيير الميزانية لسنتين, فما بالك بتعديل الدستور.

هذا لو افترضنا خيالا فوز المعارضة بكل المقاعد, فما بالك بوجود الدوائر الانتخابية الغير عادلة, و المراكز العامة للاقتراع, و تحشيد المجندين, و المجنسين, و النواب المحسوبين على الحكومة, و مجلس الشورى المعين, و… و …. و….

انا متفائل من هذا المجلس الجديد لسبب واحد, لأنه سيكشف قطعا و نهائيا اكذوبة هذه الديمقراطية الديكور. “المعارضة” في البرلمان ستصرخ و تطالب, و سينقسم المجلس على اسس طائفي, و الحكومة ستقف جانبا و ستضحك و تسخر.

قد تظفر المعارضة لو فاز مرشحو وعد باغلبية في البرلمان (عشرون او اكثر), و هذا طبعا سيساعد في ايضاح مدى عري هذه “التجربة الديمقراطية”. و لكنها حتى لو فشلت في هذا (و اغلب الاشارات تدل على ذلك) ستحصل على الأقل على منبر رسمي لاحراج الحكومة (و هذه هي الحسنة الوحيدة للدخول, فالمساوئ اكثر و تعدادها يحتاج الى كتاب سميك), و من واجب المعارضة استغلال هذا المنبر و الضغط على الحكومة الى الحد الاقصى.

كذب المنجمون و لو صدقوا, لكن لنتكهن بما يمكن ان يحدث في البرلمان القادم. على الصعيد التشريعي و الرقابي سيكون فاشلا طبعا. الاحتدام الطائفي بداخله ستتصاعد وتيرته, و نبرة المعارضة ستزداد. لكن ما هي امكانية حدوث هذا السيناريو:

المعارضة تزداد احباطا و غضبا في فشل الحكومة للاستجابة للمواضيع الحساسة, وهي كثيرة: فتح تحقيق في قضية البندر, استرجاع الاراضي المنهوبة, تعديل الدستور, محاكمة الجلادين و المعذبين, الاسكان, تغيير فعلي في مجلس الوزراء, الخ.

تصادم و انقسام المجلس بين من هم محسوبين على الحكومة و المعارضة, و تفتت المجلس على اسس طائفي, و طبعا سيكون من الصعب جدا تمرير اي اقتراحات للمعارضة في النيابي في تركيبته الحالية فما بالك في المجلسين. يقود هذا الى تصعيد من المعارضة, فاما ان يستقيلوا جميعا او ان يحل المجلس كما حدث في 73.

هذه الحسبة ليست بالمستحيلة, و امكانية حدوثها ليست بالمستبعدة. و في رأيي هي افضل ما يمكن ان ينتج من هذا البرلمان المعاق. على المعارضة ان تثبت شيئا في هذا البرلمان و تحفظ ماء وجهها, و الخيارات المتاحة عدى السيناريو السابق و الصراخ و العويل محدودة.

في النهاية, ما يمكن تكهنه بأن المعارضة التي رفضت الدخول في هذه البمبعة البرلمانية ستخرج بعد اتضاح معالم هذه التجربة اقوى و اصلب. فستبين للشعب صدق اقوالها و تكهناتها, و سيدق المسمار الاخير في هذه الاضحوكة الديمقراطية المزيفة.

 

و افضل من غنى عن نكتة الخطوات الاصلاحية للرؤساء العرب هو المبدع الراحل الشيخ امام في اغنيته فالري جيسكار ديستانج. كتبها الرائع احمد فؤاد نجم في عهد انور السادات و خرافة عصر “النهضة” التي روج لها , حين وعد الشعب المصري بالايام التي حلموا بها و لم تأت بعد. و كدلاله على ذلك قام باستضافة الرئيس الفرنسي فالري جيسكارد ديستانج, فكتب احمد فؤاد هذه التحفة و غناها الشيخ امام:

للاستماع ملاحظة: الاغنية الاصلية لا تبدأ الا في الدقيقة 6:30

 

فاليري جيسكار ديستان

والست بتاعه كمان

حيجيب الذيب من ذيله

ويشبع كل جعان

ياسلاملم يا جدعان

ع الناس الجنتلمان

داحناحنتمنجه واصل

وحتبقى العيشه جنان

التلفزيون حيلون

والجمعيات تتكون

والعربيات حتمون

بدل البنزين برفان

وحتحصل نهضه عظيمه

وحتبقى علينا القيمه

فى المسرح أو فى السينما

أو فى جنينة الحيوان

وحتبقى الأشياء زلابيه

ولاحاجه لسوريا وليبيا

وحنعمل وحدة أرابيا

مع لندن والفاتيكان

والفقراء حيكلوا بطاطا

وحيمشوا بكل ألاطه

وبدال ما يسوا شلاطه

حيسموا عيالهم جان

ودا بفضل صديكي ( صديقي)

ديستان الرومنتيكى

ولاحدش فيكو شريكى

فى المسكن والدكان

 

و الحلو في الامر انه لك ان تزيل اسم فاليري و تستبدله باسم (فكرباسم يتناغم مع ديستان) …… او اسم….. و القصة تبقى نفسها!

للاستماع