Archive for the ‘فنون و آداب’ Category

القواد الفصيح

ديسمبر 1, 2006

لا ادري لماذا لكن الاوضاع في البحرين هذه الايام تذكرني بهذه الاغنية للشيخ امام

اسم الاغنية عزيزة (القواد الفصيح), و هي تتمحور حول شخص يحاول بيع ابنته على فرد من افراد الجيش:

القواد : سلمى يا عزيزة على الأستاذ

فنان اليوم و المستقبل

محمود محمود محمود الباز

بنتي السنيورة الأمورة

على فكرة بترقص ممتاز

ارقصي يا عزيزة ما تنكسفيش

محمود بقى منا خلاص و لا فيش

يا عزيزة النيزة كوا النيزه

كان ممكن تطلعي مركيزة

المطيباتية : تكي تم تكي تم تكي تم تم تم

الرقص النقص

يزيح الهم

تكي تم تكي تم تكي تم تم تم

و يمشي الحال

و يجري الدم

تكي تم تكي تم تكي تم تم تم

****

القواد : على فكره يا كابتن محمود

و برغم الكبت الموجود

انا راجل ثوري و متحرر

و عزيزة بتلعب ع العود

إلعبي يا عزيزة ما تنكسفيش

محمود بقى منا خلاص و لا فيش

يا عزيزة النيزه كوا النيزه

كان لازم تطلعي مركيزه

*****

المطيباتية : ترى لم ترى لم ترى لم لم لم

العود النود

بيزيح الهم

ترى لم ترى لم ترى لم لم لم

و يخلي القعدة

شهية يا عم

ترى لم ترى لم ترى لم لم لم

القواد : أنا رأيي يا سيد محمود

و برغم الصمت المقصود

انك فنان المستقبل

و نشيد العصر المنشود

قربي يا عزيزة من الاستاذ

محمود مبقاش محمود الباز

محمود بقى منا خلاص و لا فيش

قربي يا عزيزة ما تتأخريش

يا عزيزة النيزة

كوا النيزة

انا رأيي

إنك مركيزة

المطيباتية : هلا لم هلا لم هلا لم لم لم

محمود النود

بقى نازل

هم

هلا لم هلا لم هلا لم لم لم

و عزيزة

النيزة

تحب الهم

هلا لم هلا لم هلا لم لم لم 

Advertisements

jimmy carter: palestine peace not apartheid جيمي كارتر: فلسطين السلام لا الابارثايد

نوفمبر 7, 2006

jimmy-carter.jpg

الكتاب الجديد للرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر: فلسطين, السلام و ليس الابارثايد! يا جماعة, اتدرون ما معنى هذا؟ رئيس امريكي اسبق يدافع عن فلسطين, و وصلت به المواصيل ان يضع كلمة ابارثايد في عنوان الكتاب!!! رئيس امريكي اسبق! في معقل الصهيونية خارج الكيان الصهيوني! لا و حاط صورة الجدار العنصري على الغلاف!!!! . اطلب نسختك من الآن!!!!!!!

ما يلاحظه المرء حاليا هو تسارع وتيرة انتشار حقيقة الابارثايد في اسرائيل, فالمزيد و المزيد من الناس بدأوا يتمسكون بهذه الفكرة. فها هو ايلان بابي, المؤرخ الاسرائيلي المبدع يعلن هذه الفكره على الملأ. و ها هو روني كاسرلز, وزير المخابرات الجنوب الافريقي و القيادي البارز في حركة مناهضة الابارثيد (و على فكرة هو يهودي) يكتب عن هذا الامر ايضا. و اسبوع ابارثيد اسرائيل يقام في جامعة سواس في بريطانيا و تورونتو و غيرها في كندا.

و الآن الرئيس الاسبق جيمي كارتر, بعد تجاربه في فلسطين في خضم الانتخابات الاخيرة التي وصفها بانها أنزه ما رآه, و اطلاعه من قرب على الظلم الفاحش المفروض على اخواننا الفلسطينيين

 

 

ابتسمي يا فلسطين, فهناك بصيص من الامل.

 

 

لنستمع الى

the N.O.M.A.D.S. vs. the philistines

يغنون “هلا”

hala