Archive for the ‘الخليج العربي و شبه الجزيرة’ Category

القبائل والهولة و البحارنة والعجم , هل هم عرب؟ تعقيب

يناير 13, 2007

 قام احد المعلقين مشكورا بوضع المشاركة التالية في قسم التعليقات, و بدوري اقوم بأعادة طباعتها هنا:

روى الحافظ ابن عساكر قال: (جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي فقال: هؤلاء الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل “يعنى النبي” فما بال هذا وهذا ؟ “مشيرا إلى غير العرب من الجالسين” فقام إليه معاذ بن جبل رضي الله عنه فأخذ بتلابيبه ثم أتى النبي فأخبره بما قاله فقام النبي مغضبا يجر رداءه حتى أتى المسجد ثم نودي الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فخطبهم قائلا: “يا أيها الناس إن الرب واحد ، وإن الدين واحد ، وليست العربية بأحدكم من أب ولا أم وإنما هي اللسان ، فمن تكلم العربية فهو عربي”).

Advertisements

القبائل والهولة و البحارنة والعجم , هل هم عرب؟

ديسمبر 13, 2006

هناك ظاهرة غريبة في البحرين و المجتمع الخليجي بشكل عام. هي ليست بظاهرة جديدة لكنها تتجدد بطرق مختلفة.

الظاهرة هي التنافس على من هو “العربي” , او بالأحرى التنافس على لقب “العربي الأصيل” او “القح”, في مقابل العرب ال”جكويتو” او ال” الكلكجية”. فترى هناك من يتفاخر بأنه عربي اصيل, و يتطنز على الآخرين او ينظر اليهم بنظرة دونية لعدم تأصل عروبتهم .تاريخيا او عادة ما كانت هذه الظاهرة عند بعد ممن يعتبرون انفسهم “من القبائل” من شبه الجزيرة العربية. اما من كانت توجه لهم تهمة “العروبة الناقصة” فكان كل من لا ينتمي اليهم. فالهولة من زمان و هم يوصفون بأنهم “مب عرب اصليين”. اما  “العجم”,فلا اظن احتاج للدخول في التفاصيل . ايضا البحارنة و شيعة شرق شبه الجزيرة العربية (كالحساء و القطيف) كان ينظر اليهم بنظرة تكبر لأنهم حضر و لأن البحرين التاريخية عاشرت الاختلاط و الغزو على مدى آلاف السنين. فهذه روزماري سعيد زحلان و مضاوي الرشيد, من اشهر  و ابرز مؤرخي الخليج, يحدثونا كيف ان مؤرخي شيعة غرب الخليج العربي كانوا يتذمرون من سخرية القبائل و خاصة النجدية منهم لأنهم حضر, و في الحضر على عكس القبائل , على مقولة المؤرخين, تحديد النسل يكون متنوعا و مختلطا اكثر نتاجا لطبيعة المجتمع الزراعي و الحضري المتمركز حول القرى و المدن.

 

 

اظنه بعد هذه المقدمة الكثير سيفهمني غلط و سأحصل على السب من قبل جميع فئات المجتمع البحريني.لكن ارجو ان يفهمني البعض و الا يسيئ الظن و يتابع بعقل منفتح. لنواصل.

 

 

ما معنى “العربي القح” هذه؟ هل معناها بدو رحل؟ طبعا هذا هو المعنى التاريخي للكلمة حتى مجيئ حوالي القرن التاسع عشر (حين بدأت القومية العربية بالظهور و تغير معنى “عربي”). فهذا مثلا المعنى الذي استعمله ابن خلدون في المقدمة (و هو على فكرة, كان لديه نظرة دونية جدا للبدو الرحل) . ان كان هذا المعنى فلا يوجد عرب الآن او باتو على الانقراض في دول الخليج العربي, فالأغلبية الساحقة الآن تحضروا وما عادوا رحل.

هل “العرب” هم من اصولهم  خالصة من شبه الجزيرة العربية لا تشوبها اي شوائب او تشابك في النسل؟ هنا اذا ايضا اغلب العرب ليسوا “عربا”. فأغلبية الدول العربية, كالعراق و سوريا و لبنان و مصر, كانت عندهم حضارات بنت آلاف السنين قبل بزوغ الاسلام من شبه الجزيرة العربية. فمن الصعب القول ان الفراعنة و السومريين و الدلمونيين و غيرهم كلهم ظهروا من قبائل شبه الجزيرة العربية.ثم هناك اختلاط الأنساب عبر كل هذه الفترة. لنأخذ البحرين كمثال. البحرين غزاها و حكمها اليونانيون و الفرس و البرتغاليون و غيرهم لآلاف السنين, و مما لا شك فيه ان التزاوج و التخالط حدث بين هذه الحضارات. و نفس الشيئ في سوريا الكبرى و العراق الخ.

و ابلغ شاهد على هذا هي ملامح العرب اليوم. فتجد الأسود و الاسمر و الابيض و الحنطاوي, و ذو العينين الزرقاء او الخضراء او السوداء, او ذوي الشعرات السوداء او الشقراء او الصهباء, و عادة ما تجد هذا كله في عائلة واحدة! اذا هل سنقول ان كل هؤلاء ليسوا “عربا اصليين”؟ اذا هلون فقد انقرضت امة العرب!

العربية هي قومية, و القومية ظاهرة نتجت مؤخرا في تاريخ الانسان*****, و “صفاء العرق” ليس هو ما يشكل القومية, رغم انها يمكن ان تستعمل كذريعة لتحديد هذه القومية, كما استعمل النازيون اسطورة القبائل الجرمانية لتحديد من هم من السلالة الآرية الخالصة.  فالبشر صار لهم آلف السنين يختلطون و يتمازجون, و من الصعب جدا او حتى من المستحيل ان تجد عرق “خالص”.بل  القومية هي نتاج عوامل جغرافية و سياسية و تاريخية و ثقافية على مر السنين. فلا نستطيع ان نتكلم عن عرق انجليزي او فرنسي او اسباني!!

و القومية العربية نتجت عن هذه العوامل, فهي تجمع افراد يعيشون في ارض جغرافية متقاربة يتكلمون لغة واحدة وتجمعهم حضارات وثقافات متصلة و لهم تطلعات متقاربة و يعتبرون نفسهم عربا و جزءا من الامة العربية.  فهو  من العجيب حقا ان تجمع ارض شاسعة مثل ارضنا و اناس متفرقة تحت هذه الراية الواحدة.

لكن “العربي” اليوم كائن على وشك الانقراض. فمن جهة واحدة لدينا اناس من الخارج يحاولون تفتيتنا و يجعلونا نحارب بعضنا البعض و يقولون يا جماعة انتم لا تشبهون بعض و لديكم تطلعات و اهداف مختلفة, فأحسن لكم ان تتفتتوا و ان تعطوا تعاونكم لنا بدلا من بين بعضكم البعض. لكن الادهى من ذلك هم الأناس الذين من الداخل يحاولون تفريقنا. فيقولون لك هذا ليس عربي حقيقي و هذا ليس منا و … و… و…!

 اذا استمرينا على هذا الحال, سنستيقظ يوما ما و لن نجد عربيا سوى اعرابي حافي ضائع في الصحراء. سنجد انفسنا بحرينيين و مصريين و سوريين و عراقيين, و لكن لا احد ينظر الى الآخر على انه عربي. وهذا بدأ حقا في الظهور, فتجد بعض من في لبنان يعتبر نفسه فينيقي و ينهر العرب, و قلة بدأت تظهر في مصر موطن العروبة التاريخي تنفي عروبتها و تعتبر نفسها “فرعونية”. و غدا في البحرين ربما سيأتي البعض و يقول انا دلموني, و في العراق انا سومري, و لكني لست عربي!   

**** ان اردت ان تقرأ المزيد عن ظاهرة و كيفية بروز القوميات, فالكتاب الذي يعتبر المقياس في هذا المجال هو:

Imagined Communities;     Author: Benedict Anderson

طبعا هناك المئات غيره, لكن هذا الكتاب من اهمها و الصراحة من الواجب قراءته. هنا ملخص جيد له.

انتهى السيرك!!

نوفمبر 27, 2006

و انتهى السيرك , او العرس, او الصرح, الحدث, الاضحوكة, الاكذوبة, النكتة, سمه ما شئت. لنعد معا من سماء الاحلام الى ارض الواقع.

ثلاثة اطراف بلا منازع استفادت الاكثر من هذه الانتخابات: محلات اليافطات الدعائية, محلات تأجير الخيم, و المطاعم. حتى يقال انه وزعت لوائح تبين ترتيب الخيم من ناحية جودة المعجنات و السمبوسة و خبز المهياوة ! و الكثير تذمروا ان الحملات الانتخابية يجب ان تستمر على الاقل لستة اشهر لانعاش الاقتصاد و اطعام الناس! او على الاقل ان تجري الانتخابات مرة كل سنة!

كما توقع الجميع ستغلب الصبغة الاسلامية سنية او شيعية اكانت على المجلس النيابي. و البعض تذمر من شح عدد اليسار الذين فازوا, خاصة بعد الشكوك الشبه مؤكدة من تجاوزات لاسقاط الدكتورة منيرة فخرو و غلبة الدكتور صلاح علي رئيس جمعية المنبر الاسلامي. انا اقول حتى لو فازت الدكتورة, و حتى لو فاز النعيمي و ابراهيم شريف و أبل و سيادي, و حتى لو رشح و فاز علي ربيعة و عيسى الجودر و حسن مشيمع و عبدالوهاب حسين و عبدالنبي العكري. حتى لو فازت المعارضة بكل مقاعد النيابي الاربعين فهذا لن يغير شيئا. فالمجلس النيابي معاق, فلا يستطيع سن القوانين و لا المراقبة و لاتغيير الميزانية لسنتين, فما بالك بتعديل الدستور.

هذا لو افترضنا خيالا فوز المعارضة بكل المقاعد, فما بالك بوجود الدوائر الانتخابية الغير عادلة, و المراكز العامة للاقتراع, و تحشيد المجندين, و المجنسين, و النواب المحسوبين على الحكومة, و مجلس الشورى المعين, و… و …. و….

انا متفائل من هذا المجلس الجديد لسبب واحد, لأنه سيكشف قطعا و نهائيا اكذوبة هذه الديمقراطية الديكور. “المعارضة” في البرلمان ستصرخ و تطالب, و سينقسم المجلس على اسس طائفي, و الحكومة ستقف جانبا و ستضحك و تسخر.

قد تظفر المعارضة لو فاز مرشحو وعد باغلبية في البرلمان (عشرون او اكثر), و هذا طبعا سيساعد في ايضاح مدى عري هذه “التجربة الديمقراطية”. و لكنها حتى لو فشلت في هذا (و اغلب الاشارات تدل على ذلك) ستحصل على الأقل على منبر رسمي لاحراج الحكومة (و هذه هي الحسنة الوحيدة للدخول, فالمساوئ اكثر و تعدادها يحتاج الى كتاب سميك), و من واجب المعارضة استغلال هذا المنبر و الضغط على الحكومة الى الحد الاقصى.

كذب المنجمون و لو صدقوا, لكن لنتكهن بما يمكن ان يحدث في البرلمان القادم. على الصعيد التشريعي و الرقابي سيكون فاشلا طبعا. الاحتدام الطائفي بداخله ستتصاعد وتيرته, و نبرة المعارضة ستزداد. لكن ما هي امكانية حدوث هذا السيناريو:

المعارضة تزداد احباطا و غضبا في فشل الحكومة للاستجابة للمواضيع الحساسة, وهي كثيرة: فتح تحقيق في قضية البندر, استرجاع الاراضي المنهوبة, تعديل الدستور, محاكمة الجلادين و المعذبين, الاسكان, تغيير فعلي في مجلس الوزراء, الخ.

تصادم و انقسام المجلس بين من هم محسوبين على الحكومة و المعارضة, و تفتت المجلس على اسس طائفي, و طبعا سيكون من الصعب جدا تمرير اي اقتراحات للمعارضة في النيابي في تركيبته الحالية فما بالك في المجلسين. يقود هذا الى تصعيد من المعارضة, فاما ان يستقيلوا جميعا او ان يحل المجلس كما حدث في 73.

هذه الحسبة ليست بالمستحيلة, و امكانية حدوثها ليست بالمستبعدة. و في رأيي هي افضل ما يمكن ان ينتج من هذا البرلمان المعاق. على المعارضة ان تثبت شيئا في هذا البرلمان و تحفظ ماء وجهها, و الخيارات المتاحة عدى السيناريو السابق و الصراخ و العويل محدودة.

في النهاية, ما يمكن تكهنه بأن المعارضة التي رفضت الدخول في هذه البمبعة البرلمانية ستخرج بعد اتضاح معالم هذه التجربة اقوى و اصلب. فستبين للشعب صدق اقوالها و تكهناتها, و سيدق المسمار الاخير في هذه الاضحوكة الديمقراطية المزيفة.

 

و افضل من غنى عن نكتة الخطوات الاصلاحية للرؤساء العرب هو المبدع الراحل الشيخ امام في اغنيته فالري جيسكار ديستانج. كتبها الرائع احمد فؤاد نجم في عهد انور السادات و خرافة عصر “النهضة” التي روج لها , حين وعد الشعب المصري بالايام التي حلموا بها و لم تأت بعد. و كدلاله على ذلك قام باستضافة الرئيس الفرنسي فالري جيسكارد ديستانج, فكتب احمد فؤاد هذه التحفة و غناها الشيخ امام:

للاستماع ملاحظة: الاغنية الاصلية لا تبدأ الا في الدقيقة 6:30

 

فاليري جيسكار ديستان

والست بتاعه كمان

حيجيب الذيب من ذيله

ويشبع كل جعان

ياسلاملم يا جدعان

ع الناس الجنتلمان

داحناحنتمنجه واصل

وحتبقى العيشه جنان

التلفزيون حيلون

والجمعيات تتكون

والعربيات حتمون

بدل البنزين برفان

وحتحصل نهضه عظيمه

وحتبقى علينا القيمه

فى المسرح أو فى السينما

أو فى جنينة الحيوان

وحتبقى الأشياء زلابيه

ولاحاجه لسوريا وليبيا

وحنعمل وحدة أرابيا

مع لندن والفاتيكان

والفقراء حيكلوا بطاطا

وحيمشوا بكل ألاطه

وبدال ما يسوا شلاطه

حيسموا عيالهم جان

ودا بفضل صديكي ( صديقي)

ديستان الرومنتيكى

ولاحدش فيكو شريكى

فى المسكن والدكان

 

و الحلو في الامر انه لك ان تزيل اسم فاليري و تستبدله باسم (فكرباسم يتناغم مع ديستان) …… او اسم….. و القصة تبقى نفسها!

للاستماع

english aljazeera الجزيرة الانجليزية

نوفمبر 16, 2006

و الاشارات الاولية لا تبشر بخير. كل ما تميزت به الجزيرة العربية يبدو و كأنه تبخر في الهواء. وجهة النظر العربية في تقديم الاخبار يبدو  انها قد محت, و اصبحت كأنها نسخة اخرى من ال بي بي سي و لكن بتركيز اكثر على العالم العربي و الشرق الاوسط  و بعض ممن يرطنون الانجليزي بلهجة عربية.

بعض المقتطفات:   عندما عرضت قصة عن فلسطين, كانت عن “هجمات صاروخية من غزة على اسرائيل”, و اسرائيل ترد عليها بقصف على غزة. ترد…. هذي الكلمة اللي قاهرتني. في الحقيقة المعلقين (جميعهم… مما يدل على تعميم من  المحررين على ضرورة استعمال هذا التعبير) استعملوا كلمات كثيرة و لكن بنفس المعنى:

retaliates, replies, promises of revenge, reprisals, retributions, etc etc.

 الا و كأن اسرائيل قاعدة في حالها, مسكينة, ضربت و قصفت البريئة, ثم قامت بالرد! الا و ليس كأن اسرائيل قد قتلت اكثر من 400 شخص في غزة في غضون آخر اربعة اشهر, و آخرها مذبحة بيت حانون. لا و الصور الوحيدة التي قاموا بوضعها هي صور اصابات اسرائيلية ثم صور اشخاص ملثمين فلسطينيين يحملون السلاح!  ثم تأتي لنا جاكي رولاند و تزيد:

gaza has proved to be a constant threat to isreali civilians. …. israeli citizens live in terror… irael has a policy of pinpointing militant threats and targeting them…… 

ياعيني! لا اسرائيل هي المظلومة وماشاء الله لا تعتدي الا على مسلحين كما ارتنا في بيت حانون! يعني ما شاء الله صرتوا نسخة ثانية من سي ان ان و غيرها من وسائل الاعلام الاجنبية!

و نفس الشيئ عندما قاموا بتغطية العراق. كل شيء من زاوية رؤية الأمريكان و الحكومة الامريكية:

Al Maliki promised to tackle the militia issue – any progress on that for him yet?

How are the American forces going to solve this problem?

How is the Iraqi government going to solve this problem?

كل شيئ من وجهة نظر الامريكان و الحكومة العراقية. “المشاكل” التي ينظر اليها هي مشاكلهم, و الحلول التي تتداول هو حلول لهم هم. الا و كأن هدف المشاهد هو الاستماع الى هموم و مشاكل الامريكان و كيفية حلها!  اين ذهبت وجهة نظر الجزيرة العربية التي كانت تساند او على الاقل تعطي الفرصة لل”مقاومة”  او المعارضة لابداء رأيها, بدلا من فقط نقل وجهة نظر  الامريكان و الحكومة العراقية الفاشلة؟ الآن ما يسمونهم حتى مقاومة, و لا حتى في فلسطين, بل جماعات مسلحة! والله قهر, صرتوا جماعات مسلحة يا ابناء فلسطين و سقطت عنكم صفة المقاومة!

لقد كانت التحذيرات موجودة من مدة طويلة بأن الجزيرة الانجليزية قد باعت نظرتها العربية. فقد ظهرت قصص كثيرة مثل هذه تنذر عن ما يحصل في الجزيرة من تغريبها. كنا نأمل الا تكون محقة, و لكن للاسف تبدو التحذيرات صادقة.

يعني انا الصراحة محتار. تقولون محطة اخبارية لنقل وجهة نظر عربية ثم يكون قياديها و محرريها و اغلب عامليها انجليز؟ شالمسخرة؟ حتى مقدمة اجواء الطقس انجليزية! افهم ان راجي عمر و دافيد فروست اسماء لها سمعة و ستجذب المشاهدين, ولكن ان تأنجلزوا اغلب المحطة و خاصة قياديها و محرريها؟ شالفايدة؟ يعني اصبحتوا محطة انجليزية ممولة باموال عربية! ما هي المشكلة؟ اهي نقص كفاءات ادارية عربية؟ لقد اثبتت الجزيرة العربية توفرها…. اهي نقص عرب يتكلمون الانجليزية بطلاقة؟ خرطي…. ها هي الدول العربية و الغربية مليئة بعرب يتكلمون الانجليزية حتى احسن من الامريكان ( والصراحة ليس هذا بالشيئ الصعب).

الجزيرة العربية نجحت لسببين رئيسيين: تقديم وجهة نظر عربية فريدة, و انها بنيت بسواعد و كفاءات عربية (نعم كان هناك اجانب, لكنهم كانوا اقلية و لم يكونوا المسؤلين عن  صياغة الوجهة الاساسية للمحطة كما في الجزيرة الانجليزية). لا  هذا و لا ذاك موجود في الانجليزية,  حتى هيكل مسكين عندما كانوا يقابلونه انزعج من وجهة نظر الاسئلة الغربية ( مثال :هل يجب على امريكا جلب ايران لتحقيق السلام و الامن في الشرق الاوسط!) و الصراحة ان لم يصححوا طريقهم ارى هذه التجربة تبوؤ بالفشل.

المهم, القناة لا زالت في اول يوم بث, و لربما ظلمناها (اشك الصراحة), لنتابع و نرى.

البث التجريبي على الانترنت للجزيرة الانجليزية:

http://europe.real.com/smil/aljazeera_us_lo.smil