الكتاب الجديد للرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر: فلسطين, السلام و ليس الابارثايد! يا جماعة, اتدرون ما معنى هذا؟ رئيس امريكي اسبق يدافع عن فلسطين, و وصلت به المواصيل ان يضع كلمة ابارثايد في عنوان الكتاب!!! رئيس امريكي اسبق! في معقل الصهيونية خارج الكيان الصهيوني! لا و حاط صورة الجدار العنصري على الغلاف!!!! . اطلب نسختك من الآن!!!!!!!
ما يلاحظه المرء حاليا هو تسارع وتيرة انتشار حقيقة الابارثايد في اسرائيل, فالمزيد و المزيد من الناس بدأوا يتمسكون بهذه الفكرة. فها هو ايلان بابي, المؤرخ الاسرائيلي المبدع يعلن هذه الفكره على الملأ. و ها هو روني كاسرلز, وزير المخابرات الجنوب الافريقي و القيادي البارز في حركة مناهضة الابارثيد (و على فكرة هو يهودي) يكتب عن هذا الامر ايضا. و اسبوع ابارثيد اسرائيل يقام في جامعة سواس في بريطانيا و تورونتو و غيرها في كندا.
و الآن الرئيس الاسبق جيمي كارتر, بعد تجاربه في فلسطين في خضم الانتخابات الاخيرة التي وصفها بانها أنزه ما رآه, و اطلاعه من قرب على الظلم الفاحش المفروض على اخواننا الفلسطينيين
ابتسمي يا فلسطين, فهناك بصيص من الامل.
لنستمع الى
the N.O.M.A.D.S. vs. the philistines
يغنون “هلا”
hala

نوفمبر 7, 2006 عند 7:51 م
مسكين انت فرضة الاحلام
لا زلت فى احلامك الامريكية
اين حلم الثورة الفلسطينية تبخر وطار
اين حلم المقاومة تبخر وطار
اين حلم الانتفاضة تبخر وطار
نسيت شهداء الثورة والانتفاضة الفلسطينية وجلست تكتب لنا يا ساقط في احضان الامريكان وكارتر وانتقلت الي الكي بور والمدونة للقيام بثورة فى الاحلام
محرقى عتيق
نوفمبر 8, 2006 عند 12:40 ص
يخاطبني السفيه بكل قبح***** فاكره ان اكون له مجيبا
يزيد سفاهة فازيد حلما ***** كعود زاده الاحراق طيبا
ديسمبر 1, 2006 عند 11:01 م
لأن الإجرام الذي ترتكبه القوة الصهيونية المدعومة من البيت الأبيض ، والتواطؤ الإسلامي في هذا الشأن ، فالله سبحانه وتعالى يسخر من ينطق بالحق ولو من خارج الأمة الإسلامية والعربية،وإذا كان الجدار يبنى بأسمنت فلسطينية مجلوبة من أرض الكنانة؟؟ فالرئيس الأمريكي الأسبق (جيمي كارتير)له ضمير ويحس ، وخاصة وهو في سنه الحالي، عليه أن يترك شهادته للتاريخ، وليس للعرب والمسلمين الذين تقهقروا إلى ما وراء الصفوف، واضعين أيدهم على الزناد المسلم لهم من قبل الصفوف الأولى لتصفية شعوبهم لإرضاء الصهاينة في البيت الأبيض ، لأنهم لم يبق لهم أي دور في السياسة الدولية، وحتى المحلية والإقليمية، والنتيجة أفغانستان والعراق ولبنان لأن الشعوب في السجون والذين يمشون على الأرض متهمون بالإرهاب، لأن بوش وبلير والصهاينة قالوا لهم هذا، وحتى المساجد التي كانت لها قداسة خاصة ، إنتهكوها، بحثا عن الإرهابيين،هل تحدث أحد عن الرئيس العراقي السيد: (صدام حسين)ورفاقه، هل إنتقد أحد محاكمتهم ، ؟هل إنتقد أحد إحتلال العراق؟ بل ساهموا في إحتلاله، والقبض على الرئيس العراقي،فيما وزير العدل الأمريكي الأسبق تطوع للدفاع عن الشرعية العراقية،وهو في سن متقدمة،، فيما المحامون العرب كان من السهل طردمهم من قاعة (الطياترو)التي تجرى في المحاكمة للشرعية العراقية،فلا غرو ان ينتقد الرئيس الأسبق الجدار العنصري بفلسطين ويجعل صورته في واجهة الغلاف لكتابه، فالأحرار في العالم لم يسكتوا عن الإجرام الصهيوني والإمريكي والبريطاني، فالذين يحاربون الله في أوطانهم، ليس لهم صوت في السياسة العربية والإسلامية، فلو صنع كاتب مسلم صورة الجدار العنصري بفلسطين كغلاف لمؤلفه، ربما كان يصبح في (إغواتانامو)قبل ما ينشر الكتاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)(
فبراير 16, 2007 عند 2:32 ص
I am happy to see an ex president of the US criticising israel and its colonizing policy in palestine . and I’m sorry for the Arab and Muslim leaders who still didn’t wake up .
hopefully, there still are some good people who really want justice to be realized.
يونيو 5, 2007 عند 11:12 م
I am happy of the USA ex presedent opinions and positions against the Israeli policy and its opressive actions towards the Palestinians, i hope to have a direct with him.
Lawyer / Mohammd Barakat
مايو 13, 2008 عند 1:26 م
السيد جيمي كارتر يشكر على مجهوده مهما يكن هو رجل طيب غير مجبور على ما يفعل ولكن يفعل من نفسه ما لم يحاول او يفكر غيره ان يحاوله لكن الشعوب نفسها خايسه ولا يعجبها العجب الله يهدي شكرا يا سيد كارتر